الرسالة والقيم

انضموا إلى المسيحيين حول العالم للاحتفال بالذكرى الألفين لقيامة يسوع المسيح في عيد الفصح عام ٢٠٣٣! لحظة تاريخية!

إنّ احتفالات ٢٠٣٣ ليست مجرد حدث، بل هي حركة روحية وحشدٌ للمسيح. إنها دعوة لجميع المسيحيين للسير معًا نحو عام ٢٠٣٣، والمسيح هو محورها.

سيكون لتزايد الاحتفالات المحلية بمثابة فيضان من المحبة سيغمر الأرض.

حينها سيعلم العالم أن المسيح قد قام!

انضم إلى حركة الروح

الرسالة

  • حشد المسيحيين وتمكينهم للسير معًا مع المسيح القائم من بين الأموات.
  • تشجيع الكنائس على الاستعداد للاحتفالات العالمية التي تُحيي الذكرى الألفين لخدمة يسوع المسيح وموته وقيامته، والتي تبلغ ذروتها في عيد الفصح عام ٢٠٣٣.
  • إعلان قيامة يسوع المسيح بصوت واحد!

القيم

الوحدة

نجتمع للاحتفال بالذكرى الألفين للقيامة!

مع اقترابنا من عيد الفصح عام ٢٠٣٣، تدعو حركة "يسوع المسيح ٢٠٣٣" المسيحيين والكنائس، في كل مكان وبمختلف تنوعهم، إلى التجمع حول يسوع المسيح، مخلصنا وربنا، الذي صُلب وقام من أجلنا. لبّوا دعوته للوحدة! (يوحنا ١٧: ٢١)

شهادة

حينئذٍ سيعلم العالم!

تخيّلوا أن جميع تلاميذ المسيح يُعلنون معًا: "لقد قام حقًا!" لن تكون الشهادة المشتركة بين المسيحيين ذات مصداقية وفعالية إلا إذا أحببنا بعضنا بعضًا في الروح القدس. إن هذا اليوبيل، الذي يُصادف الذكرى الألفين لقيامة المسيح (وما سبقها من استعدادات)، فرصة تاريخية لنشر محبة الله قولًا وفعلًا إلى أقاصي الأرض. (حبقوق ٢: ١٤)

احتفال

احتفلوا في كل مكان لمجد الله!

ينبغي أن تكون احتفالات عيد الفصح 2033 فنية، إبداعية، وقبل كل شيء، مفرحه. إن الاحتفال بجمال قيامة المسيح بتنوع وامتنان سيجذب العالم. فلنجتمع في الساحات، والحدائق، والملاعب، والحقول، وعلى الشواطئ، وفي البيوت، ولمَ لا في الكنائس، وكذلك عبر الإنترنت! كونوا مبدعين! (مزمور ٦٨:٣٣)